JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

21 لقاء علمي حول الندوة التفاعل اللغوي وانتقال المعرفة في الفضاء المتوسطي: مسارات اللغة والفكر بين الحضارات {مراقبة} الفصل السادس - كل الأخبار والمستجدات {كلية اللغة العربية} جامعة القاضي عياض مراكش -->
الصفحة الرئيسية

لقاء علمي حول الندوة التفاعل اللغوي وانتقال المعرفة في الفضاء المتوسطي: مسارات اللغة والفكر بين الحضارات {مراقبة} الفصل السادس




احتضنت كلية اللغة العربية مراكش جامعة القاضي عياض ندوة علمية متميزة حول موضوع “




التفاعل اللغوي وانتقال المعرفة في الفضاء المتوسطي: مسارات اللغة والفكر بين الحضارات.


الإشراف :
الدكتور رشيد بوصاد الاستاذ الاسبانية كلية اللغة العربية مراكش.
الدكتوره سعاد أستاذة الإسبانية كلية اللغة العربية مراكش.

الضيف: الدكتور اغناسيو فراندو فروتوس جامعة قادس الاسبانية.

التسيير : الطلبة والطالبات الفصل الدراسي السادس الإجازة كلية اللغة العربية مراكش.
واستهلت الندوة آيات من القرآن الكريم من الطالب المقرء عبدالرحيم إذ علي احمو.
التنسيق: التعاون مع مدير المعهد سيرفانتيس بمراكس.
الترجمه الكتابه: الطالب زهير أيت أبلا.


و بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بمجال اللغة والفكر.

وقد عرفت الندوة جلسة افتتاحية تم خلالها تقديم أهداف اللقاء، والتي تمحورت حول إبراز دور اللغة في نقل المعرفة وتعزيز الحوار بين الحضارات، خاصة في الفضاء المتوسطي الذي عرف تداخلاً ثقافياً ولغوياً عبر التاريخ.


وشهدت الندوة مشاركة مجموعة من المتدخلين الذين قدموا مداخلات علمية متنوعة، تناولت قضايا من قبيل:

التفاعل بين اللغات وتأثيره على تطور الفكر الإنساني

دور الترجمة في نقل المعارف بين الشعوب

العلاقات الحضارية بين العالم العربي وأوروبا

إسهامات اللغة العربية في بناء المعرفة الإنسانية

كما تميزت الجلسات بنقاشات علمية مستفيضة، حيث تفاعل الحضور مع مداخلات الباحثين، مما أضفى على اللقاء طابعاً حوارياً مثمراً.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تعزيز البحث في مجالات التفاعل اللغوي والحضاري، والدعوة إلى مزيد من التعاون العلمي بين المؤسسات الأكاديمية.

 الضروري التذكير بحضور المشهد الإسباني في التطور التاريخي للمغرب، وبإسهامه في تكوين نخبة على مرّ القرون، ومشاركتها في الإدارة، إضافة إلى استعمال اللغة الإسبانية كلغة دبلوماسية لدى المخزن إلى غاية اتفاقيات سنة 2017. كما أن التفاعل المستمر بين البلدين في مختلف المجالات الاجتماعية أدّى إلى إدخال رصيد مهم من المفردات ذات الأصل الإسباني إلى اللغة الدارجة المغربية، تمامًا كما أثرت العربية في اللغة الإسبانية وأغنتها بعدد كبير من المفردات.

أقول هذا لأؤكد أن اللغة الإسبانية في المغرب ليست لغة ذات طابع استعماري جديد كما قد يعتقد البعض، بل هي أقرب إلى لغة متجذّرة، تُعد جزءًا من الرصيد اللغوي المتراكم في المغرب، وينبغي اعتبارها عنصرًا من عناصر التعدد اللغوي، خاصة في بعض مناطق البلاد.

إن تعزيز اللغة الإسبانية في المغرب لا يُعد فقط إنصافًا للتاريخ المشترك الطويل بين بلدينا، بل هو أيضًا استثمار مربح للمستقبل. ومن هذا المنطلق، يسعى معهد ثيربانتيس في مراكش إلى تأكيد دوره كجسر بين الثقافات، وكمرجع أساسي للمهتمين بالدراسات الإسبانية في المغرب.

ويُعد المغرب البلد الذي يحتضن أهم حضور للدراسات الإسبانية في العالم العربي. ويشهد على ذلك الانتشار الواسع لمعهد ثيربانتيس، الذي يتوفر على مراكز في الرباط، الدار البيضاء، طنجة، تطوان، مراكش وفاس، إلى جانب فروع في مكناس، الناظور، الحسيمة، العرائش، شفشاون والجديدة، مما يجعله من أكبر الشبكات في العالم بعد البرازيل.

وقد سُجّل أكثر من 70 ألف طالب بين سنتي 2017 و2024، مع استمرار هذا العدد في الارتفاع. ولدينا كل المقومات اللازمة لمواجهة المستقبل بثقة وتفاؤل. لذلك، ينبغي علينا العمل معًا لتعزيز التعاون بين الجامعات الإسبانية والمغربية وطلبتها، على مختلف المستويات، وليس فقط في مجالات الأدب أو الدراسات اللغوية.

فاللغة الإسبانية لغة عالمية، إذ يتحدث بها أكثر من 425 مليون شخص كلغة أم، وهي ثاني أكثر اللغات انتشارًا من حيث عدد الناطقين الأصليين بعد اللغة الصينية (الماندرين). كما تُعد من أهم لغات التواصل الدولي في المجال السياسي. ومن الضروري إبراز دورها كلغة للمعرفة العلمية، والعمل المشترك مع الجامعات المغربية لتعزيز هذا الدور.


السياق التاريخي (1): وصول العربية إلى أرض إسبانيا

يُعدّ الفضاء المتوسطي عبر التاريخ مجالاً حيوياً للتبادل الثقافي والحضاري بين الشعوب، حيث لعبت اللغة دوراً محورياً في نقل المعارف وتلاقح الأفكار. ومن أبرز المحطات التاريخية التي تجسد هذا التفاعل، وصول اللغة العربية إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، وهي لحظة مفصلية أسهمت في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية والعلمية للمنطقة.

لقد ارتبط وصول العربية إلى إسبانيا بالحملة العسكرية التي بدأت سنة 92هـ/711م، بقيادة طارق بن زياد، حيث شارك فيها العرب والأمازيغ، مما أدى إلى فتح أجزاء واسعة من الأندلس في فترة وجيزة. ولم يكن هذا الحدث مجرد توسع عسكري، بل مثّل بداية مرحلة حضارية جديدة امتدت لقرون، عرفت خلالها الأندلس ازدهاراً علمياً وثقافياً كبيراً.

وقد أصبحت اللغة العربية في الأندلس لغة العلم والإدارة والثقافة، حيث استُخدمت في مختلف مجالات الحياة، من الفلسفة والطب إلى الفلك والرياضيات. كما شهدت تلك الفترة تفاعلاً عميقاً بين العربية واللغات المحلية، مما أدى إلى ظهور تأثيرات لغوية متبادلة لا تزال آثارها قائمة في اللغة الإسبانية الحديثة.

التفاعل اللغوي كجسر حضاري

إن التفاعل بين اللغات لم يكن مجرد تبادل ألفاظ، بل كان عملية معقدة لنقل المعرفة وإعادة إنتاجها. فقد لعبت الترجمة دوراً أساسياً في هذا السياق، حيث تُرجمت العديد من الكتب من العربية إلى اللاتينية، خاصة في مراكز علمية مثل طليطلة، مما ساهم في نقل التراث العلمي العربي إلى أوروبا.

كما أن هذا التفاعل لم يكن في اتجاه واحد، بل كان متبادلاً، حيث استفادت الحضارة العربية أيضاً من التراث اليوناني والروماني، الذي تم استيعابه وتطويره. وهكذا، أصبح الفضاء المتوسطي فضاءً للتكامل المعرفي، لا مجرد مجال للصراع.

مسارات الفكر بين الحضارات

لقد أسهمت اللغة العربية في الأندلس في بناء منظومة فكرية متكاملة، حيث ازدهرت الفلسفة مع مفكرين كبار مثل ابن رشد، والطب مع ابن زهر، والفلك مع علماء بارزين. وقد كان لهذا الإرث تأثير عميق في النهضة الأوروبية، حيث شكلت المعارف المنقولة من العربية أساساً لتطور العلوم في أوروبا لاحقاً.

كما أن هذا التلاقح الفكري يعكس قدرة اللغات على تجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، لتصبح وسيلة للتواصل الإنساني المشترك. فاللغة ليست مجرد أداة للتعبير، بل وعاء يحمل في طياته رؤية العالم.

خلاصات واستنتاجات

يتضح من خلال هذا العرض أن التفاعل اللغوي في الفضاء المتوسطي كان عاملاً حاسماً في نقل المعرفة وبناء الحضارات. فدخول العربية إلى إسبانيا لم يكن مجرد حدث تاريخي عابر، بل شكل نقطة تحول في مسار الفكر الإنساني.

وعليه، فإن دراسة هذه التجارب التاريخية تبرز أهمية تعزيز الحوار اللغوي والثقافي في الحاضر، باعتباره وسيلة لفهم الآخر وبناء مستقبل مشترك قائم على التعاون والتكامل.

الصورة فيها *إغناسيو فيرناندو فروتوس - Ignacio Ferrando Frutos*

هو أستاذ جامعي إسباني، أستاذ كرسي في *دراسات عربية وإسلامية* بجامعة قادش - Universidad de Cádiz. 460c


### 1. من هو؟

- *التخصص*: اللغة العربية، الأدب العربي، الدراسات الإسلامية، واللسانيات العربية.

- *المنصب*: Catedrático de Estudios Árabes e Islámicos في جامعة قادش. تم تعيينه كأستاذ كرسي رسميا سنة 2024.

- *الدور*: باحث ومترجم ومهتم بالعلاقات الثقافية بين العالم العربي وإسبانيا، خصوصا تاريخ الأندلس. a6fa


### 2. أهم كتبه وأعماله

أغلب أعماله أكاديمية وبالإسبانية، ومن أهمها:


1. *"La imagen de Cádiz en los textos griegos y latinos: un análisis filológico-literario"*

   - أطروحته/كتابه عن صورة مدينة قادش في النصوص اليونانية واللاتينية. تحليل فيلولوجي وأدبي للمصادر الكلاسيكية.


2. *ترجمات ودراسات حول الأدب العربي الكلاسيكي*:

   - اشتغل على ترجمة وتحليل نصوص من التراث العربي للأدباء الأندلسيين، وينشر مقالات في مجلات محكمة حول الشعر العربي، النحو، والبلاغة.


3. *مقالات أكاديمية*:

   - له أبحاث منشورة في مجلات مثل _Al-Qantara_, _Anaquel de Estudios Árabes_, _Miscelánea de Estudios Árabes y Hebraicos_.

   - مواضيعها: اللغة العربية في الأندلس، التأثير العربي في الإسبانية، المخطوطات العربية. 3fcd


### 3. مجال اهتمامه

يركز على:

- *الأدب الأندلسي* وعلاقته بالثقافة الإسبانية.

- *تاريخ اللغة العربية* في شبه الجزيرة الإيبيرية.

- *الترجمة* من العربية إلى الإسبانية والعكس.


إذا بغيت، نقدر ندخل لموقع جامعة قادش ونعطيك قائمة كاملة بمؤلفاته ومقالاته مع روابط التحميل.

بغيت ندير لك هادي دابا؟




author-img

Admin

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخواني الكرام.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة