JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

21 *"شفاء رمضان لكل ذاء " - كل الأخبار والمستجدات {كلية اللغة العربية} جامعة القاضي عياض مراكش -->
Startseite

*"شفاء رمضان لكل ذاء "

      (  فوائد الصيام بلغة القرآن ==)


أجمل شهر وافضلها اطلاقا على الشهور ؟

  1. فضائل الصوم في الإسلام هي خصائص التفضيل المتعلقة بالصوم، ودلت عليها نصوص الشرع الإسلامي من القرآن والسنة، وهي إما خصائص عامة للصوم من حيث هو بمعناه الشرعي، وإما أن تكون خصائص متعلقة بنوع من أنواع الصوم، مثل: فضائل صوم شهر رمضان، وفضائل صوم المحرم وغير ذلك، وقد تكون الفضيلة بسبب خصوصية الزمان والأداء فيه، أو بسبب الفرضية باعتبار أن التقرب إلى الله بالفرض أفضل من النفل. وفضائل الصوم كثيرة فمنها: أن الله قدر الحسنات والسيئات لابن آدم إلا الصوم فإنه له تعالى وهو يجزي به، ومنها: أن الصوم وقاية من النار، ومنها: أن الصوم ثوابه الجنة، ومنها: أن الصوم سبب لاستجابة الدعاء، وأنه كفارة للذنوب، وأنه يشفع لصاحبه يوم القيامة.
  2. فضائل الصوم
  3. عدل
  4. للصوم في الإسلام فضائل كثيرة وفوائد متعددة دلت عليها نصوص الشرع الإسلامي من القرآن والسنة، وهي جملة من الخصائص التي تضمنت الدلالة على مكانته وأهميته، وهي إما عامة لجميع أنواع الصوم، أو خاصة في بعض أنواعه، فالتفضيل بالخصوصية هو مزيد من الخصائص لبعض أنواع الصوم ومنها: صوم شهر رمضان، فيختص بكونه فرضا بمعنى: أن العبادة المفروضة أفضل من النفل، والتقرب إلى الله بما فرض أفضل رتبة من التقرب بالنوافل، كما يختص شهر رمضان بفضيلة نزول القرآن فيه، وبقيام لياله وغير ذلك، وهناك فضائل خاصة لبعض أنواع الصوم مثل: فضل صوم يوم عاشوراء والمحرم وغير ذلك.
  5. الصوم جنة
  6. عدل
  7. من فضائل الصوم أنه جنة أي: وقاية وستر من عذاب الآخرة، فقد أخرج البخاري في صحيحه: «عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال: الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها».[1] وفي الموطأ: «والحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به».[2] والجنة بضم الجيم بعدها نون مشددة مفتوحة بمعنى: الوقاية والستر، فهو وقاية من عذاب النار، ومما يدل على ذلك الحديث الذي أخرجه النسائي بلفظ: «الصيام جنة من النار» وفي رواية له أيضا بلفظ: «الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال»، ولأحمد من طريق أبي يونس عن أبي هريرة: «جنة وحصن حصين من النار»، وله من حديث أبي عبيدة بن الجراح: «الصيام جنة ما لم يخرقها»، زاد الدارمي: «ما لم يخرقها بالغيبة». ذكر هذا ابن حجر العسقلاني في شرح الحديث وفي كلامه: وقال صاحب النهاية معنى كونه جنة أي: يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات، وقال القرطبي: جنة أي: سترة يعني: بحسب مشروعيته، فينبغي للصائم أن يصونه مما يفسده وينقص ثوابه، ويصح أن يراد أنه سترة بحسب فائدته وهو إضعاف شهوات النفس؛ لأن الصائم يدع شهوته، ويصح أن يراد أنه سترة بحسب ما يحصل من الثواب وتضعيف الحسنات، وقال عياض في الإكمال: معناه سترة من الآثام أو من النار أو من جميع ذلك، وبالأخير جزم النووي، وقال ابن العربي: إنما كان الصوم جنة من النار؛ لأنه إمساك عن الشهوات، والنار محفوفة بالشهوات. فالحاصل أنه إذا كف نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساترا له من النار في الآخرة. انتهى كلام ابن حجر باختصار

author-img

Admin

سلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخواني الكرام.
Kommentare
Keine Kommentare
Kommentar veröffentlichen
    NameE-MailNachricht